سينما
مشاهير
موسيقى
تلفزيون

ليلى علوي: أنتظر اتهامي بالزنى!

تعترف النجمة ليلى علوي بانها تتوقع تعرضها لهجوم من احد الدعاة المتشددين، كما حدث مع كل من يسرا وإلهام شاهين، مؤكدة ان الهدف من تلك الهجمات إرهاب الفنانين. ليلى تكشف رأيها في الهجوم الذي شنه بعض الدعاة على الفن، كما تتحدث عن مشاريعها الفنية القادمة وسر ابتعادها عن السينما وعودتها القريبة لها، وحقيقة ندمها على ادوار الاغراء، وغيرها من الاعترافات في حوار جريدة القبس معها :

في البداية نريد ان نعرف ما سر ابتعادك عن السينما فترة طويلة؟

- للأسف تمر صناعة السينما بأزمة حقيقية ليس فقط بعد اندلاع الثورة المصرية، لكن قبل ذلك بعدة سنوات. وأعتقد أن هذه الأزمة لها أكثر من وجه، منها الاقتصادي، فشركات الإنتاج أصبحت تواجه خسائر فادحة بسبب القرصنة الإلكترونية وسرقة الأفلام وطرحها على الإنترنت بعد عرضها بيوم واحد فقط في دور العرض السينمائي، اما الوجه الآخر لأزمة السينما فهو عدم وجود سيناريوهات جادة ومتميزة. فرغم الأحداث الكثيرة التي وقعت في الفترة الأخيرة، والتي يمكن أن تخرج منها عشرات القصص والموضوعات، فإنني ما زلت أشعر ان بعض المبدعين يعانون من حالة إفلاس فكري. فطوال السنوات الماضية لم اتلق أي عرض سينمائي جيد يدفعني للعودة إلى السينما.

شوق إلى السينما

هل دفعتك هذه الأزمة للتفكير في الابتعاد عن السينما بشكل نهائي والتفرغ فقط للدراما التلفزيونية؟

- بالعكس، أتمنى العودة إلى السينما في أسرع وقت ممكن، وبالفعل تلقيت بعد انتهاء مسلسل «نابليون والمحروسة» أكثر من عرض سينمائي، وبدأت في قراءة سيناريوهات هذه العروض مؤخراً، وأعتقد انني سوف اوافق على احدها لانني اشتقت بشدة للسينما وللعمل أمام كاميراتها.

هل هناك دور معين تحلمين بالعودة به إلى شاشة السينما؟

- اعتقد ان السينما تفتقد الأفلام الرومانسية، فمعظم الأعمال التي قدمت خلال الفترة الأخيرة كانت كوميدية، ولم يتخللها اي خط رومانسي، كما اختارت بعض الأفلام مؤخراً تقديم قضايا سياسية ساخنة. ورغم إنني أرى أن السينما بحاجة إلى هذه النوعية من الأفلام، إلا انني اعاتب المبدعين لانهم تجاهلوا الأفلام الرومانسية. وبصراحة اتمنى منهم ان يكتبوا سيناريوهات تعيد إلينا الرومانسية مرة اخرى، سواء على شاشة السينما او من خلال الدراما التلفزيونية، فهذه النوعية من الأعمال ستلقى إقبالاً ضخماً من الجمهور.

تصرفات غريبة

العديد من الأفلام التي عرضت مؤخراً متهمة بعدم الارتقاء بعقلية المشاهد والمساعدة في ازدياد ظاهرة العنف في المجتمع.. فما رأيك؟

- للأسف انا لم أشاهد الأفلام التي عرضت مؤخراً، وذلك لانشغالي بحضور أكثر من مهرجان سينمائي، لكنني سوف أوضح لك وجهة نظري تجاه هذا الامر، فانا أرفض تقديم اي فيلم يمكن أن يلحق الضرر بالمجتمع او جعله يتصرف بشكل سلبي ويدفعه لممارسة سلوكيات خاطئة، لانني ارى ان السينما هدفها الرئيسي الارتقاء بعقلية المشاهد. لكن للأسف البعض الآن يفضل تقديم أفلام تتماشى مع أذواق شريحة معينة من الجمهور، ويقدمون أفلاما لا ترتقي بالعقول بل تروج لتصرفات غريبة كالبلطجة والعنف، واعتقد أن هذا الأمر مرفوض ويجب أن يقف الفنانون ضد هذه الأفلام الهابطة.

بعيداً عن السينما، ما حقيقة ما تردد عن استعدادك لتقديم مسلسل درامي يتناول قصة حياة الصحافية روز اليوسف؟

- رغم ان مشروع مسلسل روز اليوسف مازال قائما، لكنني حتى الآن لم استقر على العمل الدرامي الذي سأشارك من خلاله في موسم الدراما الرمضاني المقبل، لكني أتمنى بالطبع تقديم مسلسل يتناول قصة حياة روز اليوسف، التي اعتبرها نموذجا للمرأة الطموحة التي تمكنت من تغيير مسار الصحافة والإعلام في مصر.

إبراز الأنوثة

ما حقيقة ندمك على ما قدمته من قبل من أدوار إغراء؟

- انا لم أقدم أدوار إغراء او مشاهد جريئة حتى أندم عليها، وأعتقد أن مشواري الفني يشهد على ذلك. فمنذ دخولي مجال التمثيل وادواري لا تعتمد على انوثتي، وليس معنى ذلك انني ضد هذه النوعية من المشاهد، لكن الأدوار التي قدمتها هي التي فرضت عليّ ذلك، وعلى أي حال إذا عرض عليّ خلال الفترة المقبلة دور يتطلب مني تقديم مشاهد تظهر فيها انوثتي لن اتردد، خاصة إذا كان الفيلم يتطلب هذه النوعية من المشاهد لتوصيل رسالة هادفة.

هل هناك أعمال ندمت عليها بعد تقديمها؟

- بالطبع، فهناك بعض الأفلام التي قدمتها في بداية مشواري الفني لم يعجبني ادائي فيها، كما انني غير راضية عنها بشكل عام، لكن خبرتي الضئيلة في تلك المرحلة دفعتني للموافقة على كل فيلم يعرض عليّ من اجل التواجد وإثبات نفسي على الساحة الفنية.

هجوم وتخويف

ما ردك على الهجوم الذي تعرضت له الفنانة يسرا من احد الدعاة الإسلاميين مؤخراً وإتهامه لها بالزنى؟

- هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الفنانون لهجوم، حيث كانت البداية مع هجوم احد الدعاة على إلهام شاهين، واليوم جاء دور يسرا، واعتقد ان الدور القادم سيكون من نصيبي. وارى ان ما حدث تجاوز كل الخطوط الحمراء ولا يمكن السكوت عنه، لان هدفه إرهاب الفنانين وتخويفهم، لكنني اجد ان القضاء هو الحل الوحيد لإنقاذ الفن من تجار الدين.

● هل تخشين على الفن بعد وصول التيارات الدينية للحكم؟

- لا، لانني واثقة بان الفنانين والمبدعين لن يسمحوا بمحاولات تقييد حرية الفن والإبداع، فإذا حاول أحد المساس بحقوقنا لن نقف مكتوفي الأيدي، بل سنحارب إلى آخر نفس في عمرنا من أجل الحفاظ على حرية الفن.