علوم
تكنولوجيا

8 نصائح لحماية سيارتك من الأعطال المفاجئة

8 نصائح لحماية سيارتك من الأعطال المفاجئة


تحظى السيارة باهتمام خاص من مالكها، فبجانب تخصيص ساعات راحة يومية مُقدسة لذات العجلات الأربع، يُخصص لها أيضا ميزانية إصلاحات شهرية يختلف حجمها حسب نوع ودرجة الأضرار التى يمكن ان تلحق بها خلال الاستخدام اليومي.

وبالاستناد الى خبرة العاملين في مجال إصلاح السيارات ومرافقيها في رحلة التحول من «بوصة» إلى «عروسة» يمكن عن طريق بعض الإجراءات الاحترازية البسيطة إضافة بعض الحذر، تجنب بعض الأخطاء المحورية وإنقاذ الموتور من براثن عمرته الجديدة.

ونقدم في هذا التقرير مجموعة من النصائح لحماية سيارتك من الأعطال المفاجئة، من وحي إرشادات فنيين مختصين في ورشات إصلاح السيارات بوسط القاهرة.

استمع للموتور

من واقع مشاهدات عدة بورشته في وسط المدينة، يوصي الأسطه حمادة العزاز، بحسن الإصغاء إلى صوت السيارة طوال الوقت وفتح غطائها يوميًا للتأكد من عدم وجود أي خلل، سواء كان ثانوي بسيط، أو رئيسي يهدد «الموتور»؛ حيث يوضح أن عدم تعود السائق علي سماع «صوت سيارته» وملاحظته لأي اختلاف يؤدي إلى تغير صوت الموتور يمكن أن يحول أبسط مشكلاته إلى أزمات عصية الحل.


القربة لو عطشانة

كما أن المياه سر حياة البشر فإنها كلمة السر لتوازن أداء السيارة، لذلك يعد نسيان تزويد «الريداتير» و«قربة الماء» بما يلزم من مخزون، يعد خطوة في سبيل سيل من وعكات الموتور، تبدأ بارتفاع درجة حرارة وتنتهى بزيارة مطولة للميكانيكي، لذا يُنصح بالتأكد طوال الوقت أن مستوى المياه مناسب، كما يرشح بعض من العاملين في إصلاح السيارات استخدام «الميه الخضرا» بدلاً من مياه الصنبور العادية، وذلك لخلوها من الأملاح وصعوبة تفاعل خصائصها الكميائية مع المعادن المختلفة، وبالتالي تمنع الصدأ وتفتت الأجزاء الداخلية للموتور.

احذر التسريب

التأكد من عدم وجود أي تسريب سواء من «كاوتشة المياه» أو «كوعة المياه» أمر ضروري، فإصابة أي من الجزءين بضرر بالغ يؤدي بالضرورة إلي حدوث تسريب، ما يؤثر بدوره على أداء الموتور، خاصة حين يغفل مالك السيارة الضرر الواقع لفترة طويلة، بسبب الإهمال أو لعدم تمكنه من ملاحظة أي تغير يطرأ على أجزاء السيارة الداخلية «تحت الكبوت».

ماتخافش من الشحم خاف من قلته

أما مقياس الزيت فعلى الرغم من سهولة استخدامه والتأكد من عدم انخفاض زيت المحرك عن الحد الأدنى المطلوب، والذي يحدده المؤشر، إلا أن الكثير يغفل التأكد من من كفاية الزيت، وهي عملية يجب القيام بها يومياً عن طريق إخراج المؤشر والتأكد أن آثار الزيت لا تنخفض عن الحد الأدني المسموح به، كما أن ترك الزيت فترات طويلة دون تبديل يؤدي إلى زيادة لزوجته وفقدانه فاعليته المطلوبة.

احترس.. ضغط في غير محله

كهرباء السيارة أيضاً في غاية الأهمية، وإهمالها أو عدم التركيز على متابعة أي تغيرات تطرأ عليها كفيل بتهديد جودة عملها، حسب الحاج عبد العزيز، الذي يدير مركز لإصلاح السيارات في شارع شامبليون بوسط القاهرة، والذي يصف الأسباب المؤدية إلى «ضرب الفيوزات» بأنها أقل من المتوقع، فخطأ بسيط أو غير محسوب في تركيب أي جهاز كهربائي مثل بوصلة كهرباء «الولاعة»، سواء بطريقة خاطئة أو بحمولة غير مناسبة، يهدد الفيوزات مباشرة.

المروحة أولاً

ارتفاع درجة حرارة الموتور من أهم أسباب أعطال السيارة، ويعتمد ضبطها على مروحة السيارة المرتبطة بـ«الريداتير»، الأمر الذي يضع مروحة السيارة على قائمة الأولويات التى يجب أن يوليها السائق اهتمامه أسفل غطاء السيارة، فإن حال عطل دون عمل «المروحة» دون دراية السائق واستمر فترة طويلة، ترتفع نسبة الخطر على الموتور تلقائياً.

 

حافظ على «سير الكتينة»

لكل سيور السيارة أهمية عظمى في توليفة حركتها وتوازن عملها، إلا أن السير المتخصص فى مفاجأتك بانقطاعه المتكررهو سير الكتينة، لذلك يُنصح بعدم تجاهل أي صوت يصدر عن الموتور، والذي يرجح انقطاع سير الكتية الذي يستوجب التغير في هذه الحالة فوراً، ودون أي تأجيل.

رحلة الصيانة

المتابعة والصيانة الدورية هي صمام الأمان الأخير الذي يقي سيارتك شر التوقف المفاجىء أو «الشرقان»، فالكشف الدوري على أجزاء السيارة ضرورة، خاصة «تيل الفرامل» الأمامي والخلفي، بالإضافة إلى تغيير فلاتر البنزين وسير الدينامو وسير الباور والكتينة وأيضاً البوجيهات، فضلاً عن تغير زيت السيارة وزيادة مياه الريداتير.

ولا ترتبط الصيانة الدورية بفترة زمنية محددة، حيث يختلف استهلاك السيارة من شخص لآخر ومن وقت لآخر خلال السنة، لذلك يحدد موعد الصيانة الدورية بعدد الكيلومترات التى تقطعها، ويتراوح عدد الكيلومترات التي يجب إجراء الصيانة عند اجتيازها في المتوسط من 30 إلى 60 ألف كيلو متر.