سينما
مشاهير
موسيقى
تلفزيون

بعد توقفه عن العمل 3 سنوات خالد يوسف يعود للسينما بـالمشير والرئيس


قرر المخرج خالد يوسف العودة للعمل السينمائى بعد إقرار الدستور الذى شارك فى تعديله بعضويته فى لجنة الخمسين. قرار يوسف بالعودة لن يكون من خلال مسلسل تليفزيونى كما تردد الفترة الأخيرة، لكن سيكون من خلال فيلم «المشير والرئيس» الذى يحلم بتنفيذه منذ 13 عاما تقريبا، بدأت بأزمة مع الرقابة على المصنفات الفنية فى 2001، حيث تم رفض سيناريو الفيلم بسبب نهايته، وتم تحويله إلى لجنة التظلمات التى حكمت لصالح ممدوح الليثى كاتب سيناريو الفيلم، وألغت القرار السلبى بالرفض، وقررت إعادة الفيلم للرقابة للموافقة عليه. الأزمة الثانية التى واجهت الفيلم كانت مع القضاء، حيث تم تحريك دعاوى قضائية لمنع تصوير الفيلم إلا أن محكمة القضاء الادارى حكمت نوفمبر 2009 لصالح الفيلم ومنحت القائمين على تنفيذه حق التصوير دون انتظار موافقات من أى جهة، كما أيدت المحكمة الإدارية العليا الحكم فى مارس 2010، ورفضت الطعن المقدم من المجلس الأعلى للثقافة.

الأزمة الثالثة والأبرز فى وسائل الإعلام تمثلت فى أسرة الراحل عبدالحكيم عامر التى ترفض تصوير فيلم يتناول حياة والدهم دون مراجعته تاريخيا من جانبهم. الأزمة بدأت بخروج عمرو، نجل المشير عامر، فى وسائل الإعلام وهجومه على مجرد فكرة تنفيذ فيلم يتناول حياة والده دون الرجوع لأسرته، ومراجعة المعلومات التى يتناولها العمل تاريخيا، معلنا تخوفه من تشويه صورة والده، كما يحدث فى معظم الأعمال الفنية وإظهاره أنه إما المخطئ دائما أو أنه صاحب علاقات نسائية.

أما الأزمة الرابعة، التى تواجه تنفيذ الفيلم حاليا، فهى أن ممدوح الليثى كاتب السيناريو قام ببيع القصة بالفعل لمنتج آخر لتنفيذها مسلسلا تليفزيونيا تحت عنوان «صديق العمر» تقرر ان يعرض رمضان المقبل، حيث يجسد فيه الفنان السورى جمال سليمان شخصية جمال عبدالناصر، وباسم السمرة لشخصية عبدالحكيم عامر. تنفيذ القصة فى مسلسل تليفزيونى لرمضان المقبل يضع خالد يوسف أمام تحدٍ كبير بسرعة تنفيذ القصة نفسها كفيلم لطرحه فى دور العرض قبل رمضان المقبل.

يذكر أن آخر أعمال خالد يوسف للسينما كان فيلم «كف القمر»، الذى انتهى من تصويره قبل ثورة 25 يناير.