اخبار مصر
الشرق الاوسط
أخبار العالم

مصادر: الجيش يكشف خلية من 200 إرهابى خططت لتحويل سيناء إلى ساحة حرب برعاية قطرية - تركية

كشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى لـ«الوطن» أن حملة أمنية موسعة من الجيش والشرطة، تمكنت من كشف خلية إرهابية، تسللت إلى داخل سيناء وتنتمى إلى ما يسمى دولة «العراق والشام»، وخططت لشن هجوم موسع على قوات الجيش بسيناء، باستخدام الأسلحة الثقيلة، تزامنا مع تعاون بقية عناصر تلك الخلية مع العناصر التكفيرية فى مصر لشن هجوم على بعض أقسام الشرطة فى عدد من المحافظات،

وأضافت المصادر أن قوات الأمن عثرت مع المقبوض عليهم على مخطط تلك الخلية ويهدف لتحويل سيناء لنقطة انطلاق لتلك العناصر على غرار ما يحدث فى سوريا. وكشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى بمدن القناة وسيناء، أن الأجهزة الاستخباراتية وقوات الجيش الثانى، تمكنت خلال الأسبوع الماضى، فى إطار حملة أمنية فى جنوب رفح وقرية الوادى الأخضر جنوب الشيخ زويد، من كشف أكبر خلية إرهابية داخل مصر، رأسها فى سيناء وتنتشر عناصرها فى بعض المحافظات مثل: الشرقية ودمياط والإسماعيلية والإسكندرية، وبعض عناصرها يحمل الجنسيات السورية والليبية واليمنية بجانب المصريين، وعدد عناصرها لا يقل عن 200 عنصر، معظمهم لديهم خبرة كبيرة فى حمل السلاح. وأكدت المصادر أن القوات تمكنت من قتل ما يقرب من 12 عنصرا من تلك الخلية، من بينهم سورى وفلسطينيان، والقبض على 3 آخرين، وعثر بالبؤرة الإرهابية التى تمركزوا بها بمنطقة الوادى الأخضر على رسائل وأجهزة «لاب توب» تتضمن المخطط الذى كانت الخلية تهدف إلى تنفيذه خلال شهر مارس المقبل، حيث كانت تنتظر تسلل بعض العناصر الإرهابية تنضم إليهم قادمة من سوريا، بجانب انتظار الإمدادات بالأسلحة الحديثة.

وأوضحت المصادر أن الخلية الإرهابية كانت تهدف إلى جمع ما يقرب من 300 من العناصر المسلحة فى سيناء، وتوفير الأسلحة الثقيلة والحديثة لهم، واختيار يوم محدد لشن هجوم مسلح شامل على قوات الجيش والشرطة بمدينة الشيخ زويد بشمال سيناء، بحيث تكون منطقة الشيخ زويد هى نقطة البداية لشن هجوم مسلح على القوات فى كل بقعة على أرض سيناء، بالتزامن مع هجوم باقى عناصرها الذين انتشروا فى بعض المحافظات على أقسام الشرطة والسجون، فى محاولة لقتل أكبر عدد من رجال الشرطة، وتهريب المساجين ونشر الفوضى بالبلاد. وأكدت المصادر أن المحتويات التى عثرت عليها القوات أثناء مداهمة البؤرة التى كانت توجد بها تلك الخلية، بينت أنهم تابعون لأبوبكر البغدادى، أمير ما يسمى بدولة العراق والشام الإسلامية، حيث عثر على أوراق مكتوبة تؤكد مبايعة عدد من عناصر تلك الجماعة للبغدادى، من بينهم شخص يدعى «أبومساعد المصرى»، وآخر يطلق على نفسه لقب «أسد الفرات»، بجانب العثور على أعلام دولة الإسلام فى العراق والشام، كما أن المقبوض عليهم أقروا، خلال التحقيقات الأولية معهم، أنهم ينتمون لتلك الدولة، وكانوا يخططون لشن أكبر معركة مع قوات الجيش والشرطة فى سيناء. وكشفت المصادر أن الأجهزة الاستخباراتية رصدت معلومات تؤكد أن هذا المخطط كان باتفاق بين «التنظيم الدولى للإخوان» وأبوبكر البغدادى، أمير دولة العراق والشام، بمباركة المخابرات القطرية والتركية، وتعهدت قطر بتوفير كافة المبالغ المالية اللازمة لتوفير الأسلحة اللازمة التى سيحتاج لها رجال البغدادى فى سيناء، وكان الاتفاق سبب الخلاف الذى تصاعد خلال الساعات القليلة الماضية بين «تنظيم القاعدة» و«دولة الإسلام بالعراق والشام»، ودفع تنظيم القاعدة لنشر بيان التبرؤ من الدولة الإسلامية بالعراق والشام، وبث كلمة صوتية لأيمن الظواهرى فى صورة رسالة لجماعة الإخوان الإرهابية فى مصر والرئيس المعزول محمد مرسى لإثبات وجود «تنظيم القاعدة» على الساحة فى مصر. وبينت التحقيقات التى جرت مع 3 عناصر تابعة لتلك الخلية، بحسب المصادر، أنهم كانوا ينتظرون لبدء هجومهم الشامل على قوات الجيش بسيناء لحين انضمام بعض العناصر المدربة والتى كانت فى طريقها لسيناء عبر الأنفاق للانضمام لهم، وجميعهم قادم من سوريا والعراق.

من ناحية أخرى، قال مصدر أمنى بشمال سيناء إن وحدة مباحث قسم شرطة ثان العريش، تمكنت من ضبط كل من: محمد. ع، 47 عاما، وأحمد. م، 23 عاما، وهيثم. ع، 29 عاما، وجميعهم من جماعة الإخوان الإرهابية، ومقيمون بحى كرم أبونجيلة ومطلوب ضبطهم وإحضارهم فى القضية رقم 829 لسنة 2013 إدارى قسم ثان العريش «حرق وإتلاف مبنى الحماية المدنية والاستيلاء على محتوياته»، فيما قالت مديرية أمن شمال سيناء، فى بيان لها، إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على 65 محكوما عليهم فى قضايا متنوعة.