اخبار مصر
الشرق الاوسط
أخبار العالم

قوات الجيش توجه صفعة قوية للإرهاب وتقتل 20 بينهم 9 من أنصار بيت المقدس


وجهت قوات الجيش والشرطة صفعة قوية للجماعات الإرهابية بشمال سيناء وقتلت 20 عنصراً إرهابياً، بينهم 9 ينتمون لجماعة «أنصار بيت المقدس»، ودمرت معظم بؤرهم، كما ألقت القبض على 8 عناصر تكفيرية خطرة من المتورطين فى استهداف حافلة الجنود الأحد الماضى بطريق ممر الجدى، وتمكنت من ضبط مخزن سرى بالعريش يحتوى على نصف طن متفجرات، وتدمير مخزن للسلاح والذخيرة بقرية المقاطعة بجنوب الشيخ زويد، فيما أفاد شهود عيان أن جماعات غزاوية قصفت المعسكر الكائن بحى الزهور بـ3 صواريخ «107».
وقال مصدر أمنى مسئول بشمال سيناء، إن الحصيلة النهاية للقصف الجوى بطائرات الأباتشى على بؤر الإرهاب بجنوب الشيخ زويد، خلال الـ48 ساعة الأخيرة، وصلت إلى مقتل 20 عنصراً إرهابياً من بينهم 9 من جماعة «أنصار بيت المقدس»، وإصابة 7 آخرين.

وأكد المصدر أن 13 عنصراً إرهابياً سقطوا خلال القصف الجوى مساء أمس الخميس، لقريتى الفيتات والمقاطعة، فيما قتل 7 آخرون خلال حملة الأربعاء الماضى، لقرى المهدية والتومة.

وتابع المصدر أن قيادات الجيش الثانى وقيادات العمليات الخاصة عقدوا اجتماعاً طارئاً عقب تبنى «أنصار بيت المقدس» استهداف الطائرة العسكرية بجنوب الشيخ زويد، وحددوا مكان تمركز تلك الجماعة، والبؤر التى يعقدون فيها اجتماعاتهم الليلية للتخطيط لعملياتهم الإرهابية، وقرروا استخدام القصف الجوى بالطائرات لتكون خسائر تلك الجماعة وغيرها من الجماعات التكفيرية أكبر، وبالفعل رصدت القوات وجود 3 من العناصر التكفيرية بمنطقة الجورة بجنوب الشيخ زويد وقصفتهم بالطائرة حتى سقطوا جميعاً، وفى الليلة نفسها مساء الأربعاء الماضى شنت 5 طائرات عسكرية هجوماً على أحد المنازل بقرية المقاطعة ودمرته وقتل به 4 وأصيب اثنان آخران.

وكشف المصدر أن قوات الجيش لم تمنح عناصر الإرهاب فرصة لالتقاط الأنفاس، وشنت فى صباح أمس الأول، هجوماً بالطائرات على بؤر الإرهاب وتجمع عناصر جماعة «أنصار بيت المقدس» بقرى المهدية والمقاطعة والتومة، مما أسفر عن تدمير عدد كبير من منازل الجماعات التكفيرية بجانب مقتل 7 آخرين، وإصابة خمسة.

وقال مصدر عسكرى بالجيش الثالث إن قوات الجيش الثالث المكلفة بتأمين محافظات السويس وجنوب سيناء والبحر الأحمر، تمكنت خلال حملة أمنية فى الساعات الأولى من صباح أمس السبت على بؤر الإرهاب بجنوب سيناء ، من إلقاء القبض على 8 عناصر تكفيرية خطرة، من المتورطين فى استهداف حافلة الجنود على طريق ممر الجدى بوسط سيناء.

وأكد المصدر أن المتهمين الذين تم القبض عليهم كانوا مختبئين داخل عدد من العشش بالمدق الجبلى وعثر معهم على عدد من الأسلحة الآلية وكميات من الذخيرة.

كما قال مصدر أمنى رفيع بشمال سيناء إن قوات الجيش والشرطة تمكنت أمس الأول الجمعة، خلال حملة مداهمات لبؤر الإرهاب بقرية الطويل جنوب مدينة العريش، من ضبط كميات كبيرة من المتفجرات داخل أحد المخازن السرية تحت الأرض، وتدمير مخزن آخر بقرية المقاطعة بجنوب الشيخ زويد.

وأكد المصدر أن القوات عثرت على 23 جوالا معبأة بالمتفجرات داخل مخزن قرية الطويل ، تحتوى على ما يقرب من 500 كيلو من مادة الـ«تى إن تى».

من جهتهم اختار المسلحون التكفيريون توقيت السادسة صباح أمس ليقتربوا من معسكر حى الزهور بالشيخ زويد، وأطلقوا عليه 3 صواريخ سقط واحد منها باتجاه البوابة الرئيسية دون إصابات، والآخران سقطا بعيداً عن المعسكر بـ300 متر على الأقل.

وعزز أحد المقربين من الجماعات المسلحة أن يكون من استهدفوا القوات من قطاع غزة، وقال إن الصاروخ الذى أطلق «107» فإنه من نوعية الصواريخ التى أطلقت باتجاه غرناطة والكتيبة «101» فى العريش فى رمضان الماضى، فيما اعتبر مراقبون أن هذا التطور فى المواجهات هو الأقوى.

وقال أحد أبناء القبائل فى سيناء، رفض ذكر اسمه، إن كل الأسلحة التى قدمت باتجاه سيناء من ليبيا كنا نعتقد أنها ذاهبة للمقاومة فى غزة، لكن بقى منها جزء كبير فى سيناء مع مسلحين لم يستطيعوا استخدامها حتى جاءت العناصر الفلسطينية المدربة لتحاول جر الجيش المصرى إلى حرب شوارع.

ولحفظ ماء وجهها، أعلنت جماعة «أنصار بيت المقدس» مسئوليتها عن استهداف مدينة إيلات الإسرائيلية بقصف صاروخى مساء أمس الجمعة، وهو الصاروخ الذى أعلنت إسرائيل أن القبة الحديدية تمكنت من صده دون أى خسائر.

وأكد مصدر أمنى مسئول بمدن القناة وسيناء أن بيان «أنصار بيت المقدس» فى هذا التوقيت يهدف لعدة أمور، أهمها حفظ ماء وجهها وإعلان أنها موجودة فى سيناء، عقب الضربات المتلاحقة للجيش لبؤرها وعناصرها بجنوب الشيخ زويد، والدليل على ذلك ادعاؤهم فى البيان أن من يطلقون عليهم «مجاهدين» فى سيناء ألحقوا بالجيش المصرى خسائر فادحة، وهذا عكس ما يدور على أرض الواقع.